(كتاب الكافي في الحديث الذي لم
يُعمل الإمامية مثله)([190]).
3. وقال المحقق علي بن عبد العالي الكركي في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى:
(الكتاب الكبير في الحديث، المسمى بالكافي، الذي لم يعمل مثله... وقد جمع هذا
الكتاب من الأحاديث الشرعية، والأسرار الدينية، مالا يوجد في غيره)([191]).
وقال أيضاً - في إجازته لأحمد بن أبي جامع العاملي - (الكافي في الحديث الذي
لم يعمل الأصحاب مثله)([192]).
4. وقال الفيض: (الكافي... أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها، لاشتماله على الأصول
من بينها، وخلوه من الفضول وشينه)([193]).
5. وقال الشيخ علي بن محمد بن حسن بن الشهيد الثاني: (الكتاب الكافي
والمنهل العذب الصافي. ولعمري، لم ينسج ناسج على منواله، ومنه يعلم قد منزلته وجلالة
حاله).
6. وقال المجلسي: (كتاب الكافي.. أضبط الأصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة
الناجية، وأعظمها)([194]).
7. وقال المولى محمد أمين الاسترآبادي في الفوائد المدنية: