والكُليني - ولا شك - من
كلين فشاپويه بالري، كما يدل انتسابه إلى الري([90])، وكونه شيخ
أصحابنا في وقته بها([91]). قال العلامة الحلي: (الكليني
مضموم الكاف، مخفف اللام. منسوب إلى كلين قرية بالري)([92]).
وقال السيد محمد مرتضى الزبيدي: (وكَلِينٌ، كأَميرٍ، هكذا في النُّسخِ وفي بعضِها:
وكِلِينٌ، بالكسْرِ، وضَبَطَه ابنُ السّمعانيّ كزُبَيْرٍ، قلْتُ: وهو المَشْهورُ
على الأَلْسُنِ والصَّوابُ بضمِّ الكافِ وإمالَةِ اللامِ كما ضَبَطَه الحافِظُ في
التبْصيرِ.([93])
بالرِّيِّ، منها: أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ يَعْقوبَ الكَلِينِيُّ)([94]).
وقد اختلف المتأخرون في ضبط الكليني، اختلافاً كبيراً؛ فقد نقل الميرزا
محمد عن الشهيد الثاني أن الكليني مخفف اللام المفتوحة. وقال الساروي([95])،
في كتابه توضيح الاشتباه، في ترجمة أحمد بن إبراهيم، المعروف بعلان الكليني: (مضموم
الكاف، مخفف اللام المفتوحة، منسوب إلى قرية من الري وقال في الهامش:
كلين كأمير ينسب إليه محمد بن يعقوب الكليني، بضم
[90] رجال النجاشي 377، تاريخ
الإسلام للذهبي 24/150، تاج العروس 14/356.