أرضاً
ولِنفسي، وقال له عليٌ: إنَّ عَلَينا في ذلك مَضَرَّةً يَعني في شَيئِهِ وشَئ نفسِهِ،
أي لا يُمكِنُنُا غيرُ هذهِ المُعامَلةِ، قال [عليُ بن مهزيار]: فقال لي: قد وَسَّعتُ
لكَ في ذَلك.
فقلت له([692]): إنَّ هذا لكَ وللناسِ أجمعينَ؟ فقالَ
لي [علي بن مهزيار]: قد نَدِمتُ حيثُ لم استأذنْه لأصحابِنا جميعاً، فقلتُ([693]):
هذه لعلةِ الضرورةِ؟ فقالَ: نَعَم.