responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 87
مسلّمين عليه فلا يأذن لهم بالجلوس والمحادثة، فأقام بالمدينة حولاً حتى لم يحس علّته بشيء وأراد الشخوص إلى مكة، وبلغ ذلك سكينة بنت الحسين فاغتمت اغتماماً شديداً وضاقت به ذرعاً، وكان أشعب يخدمها، وكانت تأنس بمضاحكته ونوادره وقالت لأشعب: ويلك أنّ ابن سريج شاخص! وقد دخل المدينة منذ حول ولم أسمع غناءه قليلاً ولا كثيراً، ويعزّ ذلك عليّ، فكيف الحيلة في الاستماع منه ولو صوتاً واحداً؟

فقال لها أشعب: جلعت فداك وأنّى لك بذلك والرجل اليوم زاهد ولا حيلة فيه، فارفعي طمعك والحسي تورك تنفعك حلاوة فمكِ.

فأمرت بعض جواريها فوطئن بطنه حتى كادت تخرج أمعاؤه، وخنقته حتى كادت نفسه أن تتلف، ثمّ أمرت به فسحب على وجهه حتى أخرج من الدار إخراجاً عنيفاً، فخرج على أسوأ الحالات، واغتم أشعب غماً شديداً وندم على ممازحتها في وقت لم ينبغ له ذلك، فأتى منزل ابن سريج ليلاً فطرقه فقيل: من هذا؟ فقال: أشعب، ففتحوا له فرأى على وجهه ولحيته التراب والدم سائلاً من أنفه وجبهته على لحيته، وثيابه ممزّقة وبطنه وصدره وحلقه قد عصرها الدوس والخنق ومات الدم فيها، فنظر ابن سريج إلى منظر فظيع هاله

نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 87
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست