نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 70
سمّاه ببني فلان فجعل ينظر خلفها، واعترض
وجهه عظم في الحائط أو زجاجة فشقّ وجهه، فلمّا مضت المرأة نظر فإذا الدماء تسيل
على ثوبه وصدره فقال: والله لآتين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأخبرنّه،
فأتاه فلمّا رآه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما هذا؟ فأخبره، فهبط
جبرئيل بهذه الآية:
فمورد نزول الآية هو النظر إلى المرأة، وإطلاقها موجب إلى حرمة مورد
النظر، وإن ذهب بعضهم إلى أنّها خصّصت بالنظر الاستمتاعي بقرينة مورد النزول، فإنّ
الشاب الأنصاري كان نظره إلى المرأة بتلذّذ، إلاّ أنّ المورد لا يخصّص الوارد.
نعم، في رواية أحمد بن أبي عبد الله البرقي قال:
استأذن ابن أمّ مكتوم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده عائشة وحفصة
فقال لهما: