responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 57
فقال: نعم، قالت: قولك أحسن من منظرك، وأنت القائل:

ودعتني بإشارة وتحية

وتركتني بين الديار قتيلا

لم أستطع ردّ الجواب عليهم

عند الوداع وما شفين غليلا

لو كنت أملكهم إذا لم يبرحوا

حتى أودّع قلبي المخبولا

قال: نعم، قالت: أحسنت أحسن الله إليك، وأنت القائل:

ما دلتاني من ثمانين قامة

كما انقض بازٍ أقثم الريش كاسره

فلما استوت رجلاي في الأرض قالتا

أحيّ فيرجى أم قتيل نحاذره

فقلت ارفعوا الأسباب لا يشعروا بنا

ووليت في أعجاز ليل أبادره

أحاذر بوابين قد وكلا بها

وأحمر من ساج تبص مسامره

فأصبحت في القوم القعود وأصبحت

مغلقة دوني عليها دساكره

قال: نعم، قالت: سوأة لك فشيت السرّ، فضرب بيده على جبهته وقال: نعم، فسوأة لي.

ثمّ دخلت الجارية على مولاتها وجرت وقالت: أيّكم جرير؟ فقال: ها أنذا، قالت: أنت القائل:

رزقنا به الصيد الغزير ولم تكن

كمن نبله محرومة وحبائله([55])

فهيهات هيهات العقيق ومن به

وهيهات حي بالعقيق نواصله


[55] الأبيات وما بعدها أوردها عن الأغاني السيّد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة: ج5، ص345.

نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 57
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست