نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 44
منافسيهم سوف تعرقلها هذه
النظرة المقدسة الزكية لآل علي عليهم السلام.
فالأمويون عرفوا بعبث خلفائهم، حتى صار ذلك من تشريفات البلاط الأموي، وآل
الزبير يقرؤون ويشاهدون أمامهم ملاحم بطلة الغرام سكينة بنت خالد الزبيرية،
فيُحالون على بيت عبثٍ وغناء، لا كما يدّعون من أنهم أهل خلافة وإمرة وقيادة، وفي
مثل هذا الحال سيُتاح لآل علي عليهم السلام المنافس الأقوى لآل أميّة وآل الزبير
من التحرك بشكل طبيعي؛ من أجل تمثيل شرعيتهم الإلهية المتمثلة بأئمّة آل البيت
عليهم السلام.
إذن فعلى الأمويين والزبيريين أن يختلقوا قضية يرمون بها منافسيهم
الأقوياء، وذكرنا سابقاً: أنّ شخصية الإمام زين العابدين عليه السلام لا يمكن أن
تنالها دعايات الأعداء، وقداسة بنات علي عليهم السلام لا تدنسها محاولات الأقلام
الجائرة والأهواء العابثة، فلم يجدوا إذن إلاّ شخصية (آمنة) سكينة بنت الحسين
عليهما السلام، التي لم تساهم ــ كما ذكرنا ــ في الإعلام العلوي يوم كان آل البيت
يتولّون مهمّة التبليغ وبيان الحقائق، وكان لصغر سنّها أثر في تحجيم دورها يومذاك،
هذا من جهة.
ومن جهة أخرى وجدت الدعايات الزبيرية، والإعلام الأموي، أنّ لتشابه اسمي
سكينة بنت خالد بن مصعب صاحبة
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 44