نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 30
الزبيرية
أن تأخذ دورها في إدخال اسم (سكينة) ضمن مسلسل الأقاصيص، التي تسيء إلى أهل بيت
الحسين الأقدس، الذين ما فتئت الأمّة تستذكر فيهم طهارة الرسالة، وقداسة الحقّ
العلوي، ومن ثَمَّ تحتفظ في ذاكرتها صور المأساة التي أقدمت عليها يد البطش
الأموي، التي لم تحفظ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حرمته في أهل بيته
المطهّرين من كلّ دنس، والمبرّئين من كلّ عيب.
عمدت الدعاية الأموية إلى تدنيس سمعة أهل هذا البيت الطاهر؛ لتقلل من عبء
وزر جناياتها، وتخفف من ثقل ما ارتكبه الأمويون في حقّ أهل هذا البيت، ولتصرف
الأذهان عن مظلوميتهم إلى حياة ترفهم المزعوم، التي كانت تمثّله السيّدة سكينة حسب
دعواهم، وبهذا يستطيع الأمويون التقليل من شأن أهل هذا البيت، وتحجيم مظلوميتهم،
وصرف الناس إلى التحدّث بما فعلته السيّدة سكينة من مجالس اللهو، ومنادمة الشعراء،
وما قيل فيها، وما قالته، ليستملح ذلك السذّج من الناس، وتُلغى بذلك مظلوميتهم من
أذهان هؤلاء؛ لتنصرف إلى حياة خاصة يعيشها أهل هذا البيت كما يزعمون.
ولم يكن آل الزبير بأقلّ ممّا عمد إليه الأمويون من الإساءة إلى أهل البيت
عليهم السلام، فقد كان لآل الزبير طموح سياسي
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 30