responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 29
يقذفوهم بما تأباه قداسة الطهر، ونجابة كرائم النبوّة؟!

لم يتح لسكينة بنت الحسين عليهما السلام ما أتيح لآل الحسين من الظهور على ساحة الأحداث في كربلاء والكوفة والشام؛ لتُلهب الأجواء بالخطب والبيانات، لأنّ مهمة ذلك موكولة إلى الكبار من أهل هذا البيت الطاهر.

فمع وجود أخيها الإمام زين العابدين عليه السلام، وعمّاتها العقيلة زينب، وأمّ كلثوم، وأختها الكبرى فاطمة، لم يبق لها دور في ذلك؛ لأنها كانت في عداد الهاشميات الصغيرات، والمخدرات اللواتي لم يتحمّلن مهمة التبليغ بعد، ولم تظهر إلاّ بعد أن حطّ الآل ركبهم في المدينة، وأخذت تستذكر فيما بعد أحداث الفاجعة؛ لتروي لنا نتفاً ممّا علقت بهِ ذاكرتها من محن وأحداث.

ولمّا كانت سكينة بنت الحسين عليهما السلام لم تُسلّط عليها أضواء أحداث الفاجعة؛ ليتعامل معها وجدان الأمّة كأحد مظلومي هذا البيت الطاهر، ولم تستطع الأمّة أن تستعرض السيّدة سكينة في ركب المظلومين من آل الحسين عليهم السلام، الذين شاهدوا مصارع ذويهم الأبرار، كما أنّ اسم السيّدة سكينة لم تتعاطف معه الضمائر والوجدانيات بعد، مع الذين يعدّهم الناس من آل الحسين عليهم السلام المظلومين.. أمكن للدعايات الأموية، والطعون

نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 29
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست