responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 137
بن الحسين عليهما السلام متربّصاً لآل أميّة متحيّناً فرص الثأر والانتقام، فأيّة حركة مناقضة لبني أمية ستكون فرصة علي بن الحسين عليهما السلام بعد ذلك، هكذا كان ظنّ الأمويين، فكانوا يراقبون مواقف الإمام عليه السلام من الأحداث الجارية، وكانوا يحبون التأييد لآل الزبير ــ إن حصل ــ إسباغاً للشرعية على آل الزبير، لذا فهم في وجلٍ من أيّة تحركات ينجم عنها تأييد علي بن الحسين عليهما السلام لمنافسيهم الأقوياء، إلاّ أنّ الإمام عليه السلام لم يتوافق مع الحركة الزبيرية أبداً، وذلك لما ذكرنا من عداء عبد الله بن الزبير لبني هاشم عموماً، وللإمام خصوصاً، هذا من جهة.

ومن جهة أخرى علم الإمام عليه السلام ــ بغضّ النظر عمّا يكنّه علمه اللدنّي المقدّس ــ من عدم مصير الخلافة لآل الزبير، فإنّ الأحداث السياسية الهائجة كانت توحي بفشل حركة آل الزبير، وعدم رغبة الناس فيهم.

والإمام عليه السلام لم يجازف في تأييد حركة ابن الزبير التي ستؤول إلى السقوط، وما سيتحمل من تبعات ذلك من قبل بني أمية، وهو عليه السلام انعزل عن هذه الأحداث ليترك الأمور تنقشع وشيكاً عن هزيمة ابن الزبير وغلبة عبد الملك بن مروان، ومن ثَمّ

نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 137
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست