responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 126
مصعب بن الزبير... تركة العداء الزبيري لآل علي وشيعته

قال المسعودي: فكان جملة من أدركه الإحصاء ممّن قتله مصعب مع المختار سبعة آلاف رجل، كلّ هؤلاء طالبون بدم الحسين وقتلة أعدائه، فقتلهم مصعب وسمّاهم الخشبيّة، وتتبّع مصعب الشيعة بالقتل بالكوفة وغيرها، وأتى بحرم المختار فدعاهنّ إلى البراءة منه ففعلن إلاّ حرمتين له: إحداهما بنت سمرة بن جندب الفزاري، والثانية ابنة النعمان بن بشير الأنصاري، وقالتا: كيف نتبرّأ من رجل يقول ربّي الله؟! كان صائم نهاره قائم ليله، قد بذل دمه لله ولرسوله في طلب قتلة ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهله وشيعته، فأمكنه الله منهم حتى شفى النفوس.

فكتب مصعب إلى أخيه عبد الله بخبرهما وما قالتاه فكتب إليه: إن هما رجعتا عمّا هما عليه وتبرّأتا منه وإلاّ فاقتلهما، فعرضهما مصعب على السيف، فرجعت بنت سمرة ولعنته وتبرّأت منه وقالت: لو دعوتني إلى الكفر مع السيف لكفرت، أشهد أنّ المختار كافر، وأبت ابنة النعمان بن بشير وقالت: شهادة أرزقها فأتركها؟ كلاّ إنّها موتة ثمّ الجنة والقدوم على الرسول وأهل بيته، والله لا يكون، آتي مع ابن هند فأتبعه وأترك ابن أبي طالب؟ اللهم اشهد أنّي لنبيّك وابن بنته وأهل بيته وشيعته، ثمّ قدّمها فقتلت صبراً، ففي

نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو    جلد : 1  صفحه : 126
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست