نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 122
صوره عبد الله بن الزبير.
قال اليعقوبي: وتحامل عبد الله بن الزبير على بني هاشم تحاملاً شديداً،
وأظهر لهم العداوة والبغضاء حتى بلغ ذلك منه أن ترك الصلاة على محمّد في خطبته،
فقيل له: لِمَ تركت الصلاة على النبيّ؟ فقال: إنّ له أهيل سوء يَشْرَئبّون لذكره،
ويرفعون رؤوسهم إذا سمعوا به.
وأخذ ابن الزبير محمّد ابن الحنفية وعبد الله بن عباس وأربعة وعشرين رجلاً
من بني هاشم ليبايعوا له فامتنعوا، فحبسهم في حجرة زمزم، وحلف بالله الذي لا إله
إلا هو ليبايعنّ أو ليحرقنّهم بالنار...([147]).
حدّث المسعودي أنّ عبد الله بن الزبير تجاوز في عدائه لآل علي عليه السلام
حتّى إنّه كان ينال من علي عليه السلام في خطبه، قال: خطب ابن الزبير فنال من علي([148]).
على أنّ عبد الله بن الزبير يفضح
دخيلته في عدائه لبني هاشم في محاورته مع ابن عباس، فقد ذكر المسعودي عن سعيد بن
جبير أنّ عبد الله بن عباس دخل على ابن الزبير، فقال له ابن الزبير: أنت الذي
تؤنّبني وتبخّلني؟ قال ابن عباس: نعم، سمعت رسول الله