نام کتاب : عقيلة قريشٍ آمنة بنت الحسين عليها السلام الملقبة بسكينة نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 102
منوال
نياحة ابن سريج، فاستبدل الزبيري مفردات هذه الرواية بوضع خبر الغناء هكذا:
1 ــ استبدال النياحة بالغناء.
2 ــ استبدال عبارة (أنّ سكينة بعثت إلى ابن سريج بمملوك لها يقال له: عبد
الملك، وأمرته أن يعلّمه النياحة) بعبارة خبر أشعب كالآتي:
قالت لأشعب: ويلك أنّ ابن سريج شاخص! وقد دخل المدينة منذ حول ولم أسمع
غناءه.
3 ــ استبدال اسم عبد الملك وهو مملوكها باسم (أشعب) الخليع الماجن،
مدّعياً الخبر ملازمته للسيّدة سكينة؛ لمضاحكتها ومؤانستها على غرار ما كان يفعله
مع خلفاء بني أمية وآل الزبير، فقد عُرف (أشعب) بولائه لآل الزبير، وهو ابن حُميدة
سيّئة السمعة والصيت، فقد كانت مولاة لأسماء بنت أبي بكر زوجة الزبير، ولها
تاريخها الأسود بما ذكر عنها بأنّها: كانت تدخل بيوت أزواج النبي صلى الله عليه
وآله وسلم وتحرّش بينهنّ، فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بتعزيرها، وقيل: دعا
عليها فماتت([123]).
وقال ابن حجر في لسان الميزان: كانت تنقل كلام أزواج النبي صلى الله عليه
وآله وسلم بعضهنّ على بعض فتلقي بينهنّ