4. الإيمان بالله مع الاستقامة في الحركة على خط التوحيد، قال
تعالى: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ
اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ المَلائِكَةُ أَلاَّ تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا
وأَبْشِرُوا بِالجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ([168]).
فهذه وغيرها من العوامل التي جاء ذكرها في القرآن الكريم، هي السبب في إصلاح
البال أي «الذهن والروح والمشاعر والخيال»، ثمّ الهدوء والاطمئنان النفسي، وحينها
ستكون قلوب المؤمنين محط نزول السكينة الإلهية والعناية الربانية، التي من شأنها
توفير الاطمئنان والهدوء والأمن النفسي.
عوامل تهديد الأمن
الروحي للفرد
فكما مرّ علينا من وجود عوامل في القرآن الكريم من مهمتها إيجاد الأمن
والاستقرار والأمان للفرد، فكذلك توجد عوامل أخرى في مقابلها من شأنها أن تهدد أمن
الفرد النفسي، وقد ذكرها القرآن الكريم بما يقارب ثلاثين آية أيضاً، والتي من
جملتها مايلي:
ألف) اليأس
من رحمة الله تعالى
هناك العديد من آيات الذكر الحكيم، قد ذكر فيها النهي عن اليأس من رحمة
الله وروحه، كان من بين تلك الآيات قوله تعالى: {يا بَنِيَّ