نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 84
قوله
تعالى: وَألقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها
جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً ولَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ
لَدَيَّ المُرْسَلُونَ([163]).
أيضاً قوله تعالى: وَأَنْ ألقِ عَصاكَ فَلَمَّا
رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً ولَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى
أَقْبِلْ ولا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآْمِنِينَ([164]).
عوامل إيجاد الأمن
النفسي:
لقد أشار القرآن الكريم في أكثر من ثلاثين آية إلى هذه العوامل الموجبة لزوال
الخوف والقلق ونزول الملائكة والبشارة بعدم الخوف، والتي من جملتها:
1. الإيمان الراسخ بالله تعالى، بحيث يكون صاحبه ولياً من أولياء الله
تعالى: أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا
هُمْ يَحْزَنُونَ([165]).
2. العمل الصالح وإقامة الصلاة إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا
الصَّالِحاتِ وأَقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ
رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ([166]).
3. الإنفاق في سبيل الله وإيتاء الزكاة، قال تعالى: {الَّذِينَ
يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانِيَةً فَلَهُمْ
أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ولا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ