إنّ مجرد تحقق الأمن والاستقرار في البلد دون تحققهما في البلدان والقرى
المجاورة له لا يجعل الإنسان يعيش حالة الاستقرار والطمأنية والرفاهية، فاستقراره
ورفاهيته معلولة لاستقرار الأوضاع في تلك البلدان المجاورة له؛ إذ إنّه بعدم ذلك
لا يستطيع الإنسان أن يؤمن على روحه وأمواله وممتلكاته ؛ لأنّه في كل لحظة من
اللحظات يتوقع مداهمة الخطر له، فلأجل تحقق ذلك كان من الضروري السعي إلى تحقيق
الأمن والاستقرار في القرى والبلدان المجاورة له، قال تعالى: