responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني    جلد : 1  صفحه : 29
فالبلد الآمن بلد طيب يعطي كلّ ما يملك من أجل خدمة الإنسان، ولا يبخس منه شيئاً، قال تعالى:

وَالبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ والَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الآْياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ([37]).

ب) الرفاه في ظل الأمن

إنّ مجرد تحقق الأمن والاستقرار في البلد دون تحققهما في البلدان والقرى المجاورة له لا يجعل الإنسان يعيش حالة الاستقرار والطمأنية والرفاهية، فاستقراره ورفاهيته معلولة لاستقرار الأوضاع في تلك البلدان المجاورة له؛ إذ إنّه بعدم ذلك لا يستطيع الإنسان أن يؤمن على روحه وأمواله وممتلكاته ؛ لأنّه في كل لحظة من اللحظات يتوقع مداهمة الخطر له، فلأجل تحقق ذلك كان من الضروري السعي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في القرى والبلدان المجاورة له، قال تعالى:

وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ القُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيَّاماً آمِنِينَ([38]).

وهنا يذكر القرآن الكريم بأنّ كثرة النعم وقرب المسافات بين القرى والمدن ووفرة الخدمات فيها، معلولة للأمن والأمان والاستقرار،


[37] سورة الاعراف: 58.

[38] سورة سبأ: 18 ـ 19.

نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني    جلد : 1  صفحه : 29
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست