responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني    جلد : 1  صفحه : 263
وقد حفظ الإسلام - في مسألة القصاص - حقّ أولياء الدم بالعفو، أي أنّه حقّ قابل للتغيير والإسقاط، قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصاصُ فِي القَتْلى‌ الحُرُّ بِالحُرِّ والعَبْدُ بِالعَبْدِ والأُْنْثى‌ بِالأُْنْثى‌ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ‌ءٌ فَاتِّباعٌ بِالمَعْرُوفِ وأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ ورَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى‌ بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ([614])، وقال تعالى: مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى‌ إِلاَّ مِثْلَها ومَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى‌ وهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ([615])، وقال تعالى: فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ ونَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ولا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى‌ خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ واصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ([616]).

فالإسلام رغب في التجاوز والتعالي على الأحقاد، وعن الأمور الدنيوية من أجل الآخرة، وممّا تقدّم يعلم أن الإشكالات التالية موهومة ومردودة، وهي:

القصاص من هوية الإجرام.

القصاص ناشيء عن غريزة الانتقام.

القصاص رجوع إلى العصور المتوحشة.

فإنّ حكم القصاص ينسجم مع الفطرة البشرية والنظرة العقلية


[614] سورة البقرة: 178.

[615] سورة الشورى: 40.

[616] سورة المائدة: 13.

نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني    جلد : 1  صفحه : 263
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست