نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 197
1ـ إسقاط الدول
الشرعية.
2ـ تعديل السياسة الداخلية لدولة ما.
3ـ التدخل في شؤون الدول الأخرى وإسقاط معأرضين بدون وجه حقّ.
4ـ إيجاد الرعب بين الناس وإلغاء الحقوق السياسية.
5ـ سلب الأمن والسلام.
لا شك أنّ الإرهاب والخطف عمل إجرامي وذنب كبير مخالف للقوانين والأعراف،
ويبعث على الفوضى والهرج والمرج، بما يستتبعه من خوف وقلق وفساد، فمثلاً في صدر الإسلام
وحياة المسلمين الأولى عندما كان المسلمون قلّة مستضعفين وليس لديهم القدرة عن كف أذى
العدو عنهم أصبحوا معرضاً للاختطاف والأذى، وتحت وطئة التعذيب الوحشي استشهد منهم
الكثير، وقد أشار القرآن الكريم في سورة الأنفال إلى هذه النقطة ووصف حال ما هم
عليه من الخوف والقلق ومن انعدام الأمن؛ لضعفهم وقلّة حيلتهم، قال تعالى: وَاذْكُرُوا
إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأرض تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ
النَّاسُ فَآواكُمْ وأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ ورَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ([463])، وقال تعالى: {وَقالُوا
إِنْ نَتَّبِعِ الهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أرضنا أَ ولَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ
حَرَماً آمِناً يُجْبى إليه ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا ولكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ لا