نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 196
ثمّ إنّ الدين الإسلامي
ومن أجل دفع الحيف والمظلومية عن الإنسانية المقهورة والمستضعفة، والخلاص من نير
الاحتلال يعتبر المقاومة الحقيقية ليست فقط عملاً شرعياً، بل هوعمل يستحق التقدير،
ويرتقي إلى رتبة الوجوب عند الضرورة، كما أشار إليه الإمام عليٌّ عليه السلام بقوله:
«كونا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً»([460]).
فبحسب النظرة الإسلامية إذا تنازعت فرقتان من المسلمين، فالمؤمن هنا مكلّف
بأحقاق الحقّ وإيجاد السلام بين الفئتين، ومناصرة المظلوم إذا لم تخضع الفئة
الباغية للحقّ والسلام، قال تعالى: وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ
اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الأُْخْرى
فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالعَدْلِ وأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ([461]).
وقد ورد عن أبي عبد الله عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال:
«من
أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم، ومن سمع رجلاً ينادي يا للمسلمين فلم يجبه
فليس بمسلم»([462]).
ومن أهم أهداف
الإرهاب
[460]
نهج البلاغة، محمد عبده، الرسالة 47، ج3، ص76.