responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني    جلد : 1  صفحه : 163
عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ}([381]).

أكّد على دور العدالة في إيجاد الأمن الدولي والعالمي ومراعاة إجرائها، ويجب أن لاتقودنا أساليب الآخرين اللامعقولة وتصرفات الدول السيئة إلى التنازل عن الأهداف الأساسية أمام الامتيازات الخارجية، فإنّ نبي الله سليمان عليه السلام لم يقبل بهدايا ملكة سبأ، ولم يتنازل أمامها، من أجل أن يبقى هناك ظلم وعقائد فاسدة في مكان اطلع عليه عليه السلام، وله القدرة على الوصول إليه، وكذلك يجب أن لا تقودنا تصرفات الآخرين السيئة إلى عدم تحكيم العدالة وبروز الظواهر والأزمات العالمية لها.

الصلح والسلام: قال الإمام عليٌّ عليه السلام: «ولا تدفعن صلحاً دعاك إليه عدوك ولله فيه رضا، فإنّ في ذلك الصلح دعة لجنودك وراحة من همومك وأمناً لبلادك، لكن الحذر كل الحذر من عدوك بعد صلحه»([382])، فالإمام هنا يدعو إلى الصلح مع العدو ويشترط به.

أ - أن يدعوك العدو إليه لا أنت تطلب الصلح من ضعف، فيجب أن يكون موقفك قوياً، وتهيئ أسباب القوة، وعندها إذا طلب العدو الصلح فلا تدفعه وأقبله.

ب - أن يكون الصلح فيه الرضا الله تعالى، أي: غير مخالف للدين وضوابطه، وأن لا يكون مخالفاً للأحكام الإسلامية، ويشتمل على


[381] سورة المائدة: 1.

[382] نهج البلاغة، محمد عبده، الكتاب: 53، ج3، ص106.

نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني    جلد : 1  صفحه : 163
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست