نام کتاب : الأمن في القرآن الكريم والسنة نویسنده : الشيخ خالد النعماني جلد : 1 صفحه : 114
الدنيا،
بل قد يكون وجوده نافعاً لهم بعد ارتحالهم عنها، كما جاء في الحديث الشريف: «ليس
يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال: صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد
موته، وسنة هدى سنها فهي يعمل بها بعد موته، أو ولد صالح يدعو له»([252]).
وقد طرح القرآن الكريم حلاً لهذه المشكلة من خلال التبني بشروط معينة
تارة، كالذي جاء في قصة امرأة فرعون، التي كانت لم يكن لها طفل، ثمّ حصلت على موسى
عليه السلام من البحر، ودار حوار بينها وبين فرعون، وهو ما أشار إليه قوله تعالى:وَقالَتِ
امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي ولَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ
يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وهُمْ لا يَشْعُرُونَ([253]).
أو من خلال تعدد الزوجات، قال تعالى: ...فَانْكِحُوا مَا
طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ([254]).
ب) الأمن الغذائي
إنّ إحدى الوسائل والطرق التي يستخدمها الأعداء في الحروب، هي حرب الغذاء،
أو ما يعبر عنه بالحصار الاقتصادي، بما فيه الحصار الغذائي، وذلك لما فيه من تأثير
نفسي كبير على نفسية الفرد والأمّة، بحيث يبعث القلق وعدم الاستقرار النفسي فيهما،
والاحتكار