رعاية الخنازير، وحفظ الخمور
وحملها، ومحله عند اللّه تعالى محل من يقهر مسلما ويسلمه إلى الكفار، ويجعله أسيرا
عندهم.
قلت:
وعيت هذا.. فما الحال الثانية؟
قال:
أن يكون الحرب سجالا بين الجندين، فتارة له اليد عليها، وتارة لها عليه.. وأهل
هذه الحالة هم الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، عسى اللّه أن يتوب عليهم.
***
بقيت
مدة في صحبة أيوب يشرح لي ضرورة الصبر وأهميته ودرجاته، ويعلمني كيفية التدرب عليه
إلى أن رأيت سلما من نور لم أكن أراه من قبل، فقلت من غير أن أشعر: ما أجمل هذا
السلم.. وما أبهاه.. وما أعظم نوره!
قال:
هل رأيته؟
قلت:
أجل.. فما أجمله من سلم!
قال:
ما دمت قد رأيته، فقد فتح لك - إذن - باب هذه الطبقة.. وقد أذن لك في أن ترقى هذا
السلم لتصل إلى الطبقة الأخرى من هذا الجبل المقدس.