جهنّم يتعوّذ منه جهنّم كلّ يوم أربعمائة مرّة) قالوا: يا رسول اللّه،
ومن يدخله؟ قال: (أعدّ للقرّاء المرائين بأعمالهم، وإنّ من أبغض القرّاء إلى اللّه
تعالى الّذين يزورون الأمراء)([479])
وقال:
(إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشّرك الأصغر)، قالوا: يا رسول اللّه، وما الشّرك
الأصغر؟ قال: (الرّياء، إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول يوم تجازى العباد بأعمالهم:
اذهبوا إلى الّذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدّنيا فانظروا، هل تجدون عندهم
جزاء؟)([480])
وقال:
(أتخوّف على أمّتي الشّرك، والشّهوة الخفيّة)، قيل: يا رسول اللّه، أتشرك أمّتك من
بعدك؟ قال: (نعم، أما إنّهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا، ولا حجرا ولا وثنا، ولكن
يراءون بأعمالهم)([481])
وقال:
(من صلّى يرائي فقد أشرك ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدّق يرائي فقد أشرك)([482])
وقال:
( إنّما الأعمال بالنّيّة، وإنّما لامريء ما نوى فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله،
فهجرته إلى اللّه ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزّوجها، فهجرته
إلى ما هاجر إليه)([483])
[479]
رواه الترمذي، وابن ماجة، وقال الترمذي: حسن غريب.