وقال: (يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا التراب،
أو قال في البنيان)([466])
وروي
أنه لما بنى رسول الله (ص) المسجد قال: ابنوه
عريشا كعريش موسى، قيل للراوي: وما عريش موسى؟ قال إذا رفع يده بلغ العريش يعني
السقف([467]).
وفي
الحديث المشهور الذي ذكر فيه رسول الله (ص) بيان
الإسلام والإيمان والإحسان قال جبريل للنبي (ص): أخبرني عن
أماراتها - يعني الساعة - فقال: (أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة
العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان)([468])، وفي رواية: (وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذلك من
أشراطها)
وفي
حديث آخر أن رسول الله (ص) مر بقبة على باب رجل
من الأنصار فقال: ما هذه؟ قالوا قبة بناها فلان، فقال رسول الله (ص): (كل ما كان هكذا فهو وبال على صاحبه يوم القيامة)، فبلغ الأنصاري
ذلك فوضعها([469])، فمر النبي (ص) بعد فلم يرها فسأل عنها؟ فأخبر
أنه وضعها، لما بلغه عنه فقال: (يرحمه الله، يرحمه الله)([470])
قلت:
فأنت تحكم من خلال هذه النصوص على حرمة البناء؟