ويشير
إليه قوله (ص) :( يوشك الأمم أن تداعى عليكم
كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)، فقال قائل: ومن قلّة نحن يومئذ؟ قال: (بل أنتم
يومئذ كثير، ولكنّكم غثاء كغثاء السّيل، ولينزعنّ اللّه من صدور عدوّكم المهابة
منكم، وليقذفنّ اللّه في قلوبكم الوهن)، فقال قائل: يا رسول اللّه، وما الوهن؟
قال: (حبّ الدّنيا وكراهية الموت)([347])
قلت:
إن هذه النصوص المقدسة تخبر عن ضعف همة الإنسان وقصورها.
قال:
أجل.. فالإنسان بحكم تركيبه الطيني يتثاقل إلى الأرض، ويهواها، وقد لا تخرج مطالبه