وقال:
(السّاعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل اللّه وكالقائم لا يفتر،
وكالصّائم لا يفطر)([330])
وسئل
النبي (ص): أيّ العمل أفضل؟ قال: (إيمان
باللّه، وجهاد في سبيله). قلت: فأيّ الرّقاب أفضل؟ قال: (أعلاها ثمنا، وأنفسها عند
أهلها): قلت: فإن لم أفعل؟ قال: (تعين صانعا، أو تصنع لأخرق). قال: فإن لم أفعل؟
قال: (تدع النّاس من الشّرّ، فإنّها صدقة تصدّق بها على نفسك)([331])
***
بقينا
مدة في صحبة قيس بن سعد يحدثنا عن المروءة، وعن أخبار من تحلوا بها.. وعندما رأى
أسرارها تلوح علينا أذن لنا في أن نسير في ذلك التيه بحثا عن شيخ آخر، وخلق آخر من
أخلاق الشدة الإيمانية.