responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 307
وقال: (إنّ اللّه- عزّ وجلّ- كريم يحبّ الكرماء ويحبّ معالي الأمور، ويكره سفسافها)([329])

وقال: (السّاعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل اللّه وكالقائم لا يفتر، وكالصّائم لا يفطر)([330])

وسئل النبي (ص): أيّ العمل أفضل؟ قال: (إيمان باللّه، وجهاد في سبيله). قلت: فأيّ الرّقاب أفضل؟ قال: (أعلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها): قلت: فإن لم أفعل؟ قال: (تعين صانعا، أو تصنع لأخرق). قال: فإن لم أفعل؟ قال: (تدع النّاس من الشّرّ، فإنّها صدقة تصدّق بها على نفسك)([331])

***

بقينا مدة في صحبة قيس بن سعد يحدثنا عن المروءة، وعن أخبار من تحلوا بها.. وعندما رأى أسرارها تلوح علينا أذن لنا في أن نسير في ذلك التيه بحثا عن شيخ آخر، وخلق آخر من أخلاق الشدة الإيمانية.

7 ـ الثبات

قلت: فمن كان شيخكم في الواحة السابعة من واحات الشدة الإيمانية؟ وما تعلمتم على يديه؟

قال: لقد كان شيخنا فيها رجلا امتلأ علما وصلاحا، حتى صار وكأنه شجرة راسخة لا


[329] رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه إلا أنه قال: يحبّ معالي الأخلاق، ورجال الكبير ثقات.

[330] رواه البخاري ومسلم.

[331] رواه البخاري ومسلم.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 307
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست