responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 144
له فواروه، فأصبحت الارض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه، فأصحبت الارض قد نبذته وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصحبت الارض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذا([122]).

قال النسائي: فقد بان لكم أن هذا أيضا لن يغني عنه شيئا.

قالوا: فما الذي يغني عن الإنسان إن لم يغن عنه ما ذكرت؟

قال: وجهته التي توجه إليها، وقبلته التي استقبلها..

قالو: فإذا كان يتوجه للكعبة المشرفة كما يتوجه سائر المسلمين.

قال: رب متوجه بوجهه للكعبة، وهو متوجه بقلبه لعرش الشيطان.

قالوا: فكيف نميز بينهما؟

قال: بالإرادة نميز بينهما.. أنسيتم أنا في قسم الإرادة.. فلا يمثل الإنسان إلا إرادته وهمته..

قالوا: فحدثنا عنها.

قال: سأحدثكم عن إرادة أهل الله.. فنحن في هذا القسم لا نعلم إلا هذا النوع من الإرادة.

قالوا: فحدثنا عنها.

قال: لقد ذكرها الله تعالى، فقال :﴿ فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (38)﴾ (الروم)


[122] رواه البخاري ومسلم.

نام کتاب : أسرار الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 144
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست