له فواروه،
فأصبحت الارض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه، فأصحبت الارض قد
نبذته وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصحبت الارض قد نبذته على وجهها، فتركوه
منبوذا([122]).
قال
النسائي: فقد بان لكم أن هذا أيضا لن يغني عنه شيئا.
قالوا:
فما الذي يغني عن الإنسان إن لم يغن عنه ما ذكرت؟
قال:
وجهته التي توجه إليها، وقبلته التي استقبلها..
قالو:
فإذا كان يتوجه للكعبة المشرفة كما يتوجه سائر المسلمين.
قال:
رب متوجه بوجهه للكعبة، وهو متوجه بقلبه لعرش الشيطان.
قالوا:
فكيف نميز بينهما؟
قال:
بالإرادة نميز بينهما.. أنسيتم أنا في قسم الإرادة.. فلا يمثل الإنسان إلا إرادته
وهمته..
قالوا:
فحدثنا عنها.
قال:
سأحدثكم عن إرادة أهل الله.. فنحن في هذا القسم لا نعلم إلا هذا النوع من الإرادة.
قالوا:
فحدثنا عنها.
قال:
لقد ذكرها الله تعالى، فقال :﴿ فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ
وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ
وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (38)﴾ (الروم)