ومثله
أنس بن النضر الذي قاتل في أحد قتال من يطلب الموت، وعندما لقيه سعد بن معاذ قال
له: يا سعد، الجنة ورب النضر: أجد ريحها من وراء أحد.
قالوا:
وعينا هذا.. فهل هناك علاج علمي غيره؟
قال:
أجل.. أن يتفكر الجبان في الآثار السلبية والعواقب الوخيمة لجبنه.. فعندما يطالع
الجبان، والّذي يعيش حالة الخوف والرعب من كلّ إقدام مثمر الآثار السلبية للخوف
الموهوم وما يترتب عليه من ذلّة وحقارة وتخلف وحرمان من الكثير من مواهب الحياة في
حياته أو حياة الآخرين، فإنه سيتحرك في الغالب لتجديد فكرته ونظرته عن هذه الحالة
ويسعى لتطهير نفسه منها.
قالوا:
وعينا هذا.. فما العلاج الثاني.. ما العلاج العملي؟
قال:
ذلك هو ما يشير إليه قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: (اذا هبت امرا فقع فيه،
فان شدة توقيه اعظم مما تخاف منه)
وهو
ما نمارسه في هذا القسم في جناح التدريبات.. فهلم بنا إليه..