responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 335
أرجح مما وجدت عندي.

قالوا: فإن لم يقل ذلك، وحرج على مستفتيه أن يتبعه؟

قال: يكون قد حجر ما وسعه الله، وضيق على الناس، وقد يكون في تضييقه ما ينفرهم.

الورع:

قالوا: حدثتنا عن العلم.. فحدثنا عن الورع.

قال: لقد أشار القرآن الكريم إلى هذا الركن في قوله تعالى:﴿ وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ﴾ (الاسراء:36)

وطبقه رسول الله (ص) فيما روي أن رجلا أتى رسول الله فقال: أي البقاع شر؟ فقال: (لا أدري)، فلما أتاه جبريل قال: (يا جبريل، أي البلدان شر؟ قال: لا أدري حتى أسأل ربي عز وجل، فانطلق جبريل ثم مكث ما شاء الله أن يمكث، ثم جاء فقال: يا محمد، إنك سألتني أي البلدان شر؟ فقلت: لا أدري، وإني سألت ربي عز وجل: أي البلدان شر؟ فقال: أسواقها)([452])

قالوا: وعينا هذا، فما السبيل إليه؟

قال: أربعة.

قالوا: فما هي؟

قال: أن لا تتكلموا فيما لا تعلمون، وأن لا تتكلموا بكل ما تعلمون، وأن لا تكتموا ما تعلمون، وأن لا تحرفوا ما تعلمون.

قالوا: فحدثنا عن الأول.

قال: هو الذي أشار إليه رسول الله (ص) في قوله:(من أفتى بغير علم كان إثم ذلك على الذي أفتاه)([453]).. فالمفتي الورع


[452] رواه أحمد.

[453] رواه ابن ماجة.

نام کتاب : النبي الهادي نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 335
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست