وأن
يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما
يكره أن يلقى في النار)([177])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): (ثلاث من كن فيه ستر الله تعالى عليه كنفه وأدخله جنته: رفق
بالضعيف، وشفقة على الوالدين، والاحسان إلى الملوك)([178])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): ( ثلاث من كن فيه آواه الله في كنفه ونشر عليه رحمته وأدخله جنته:
من إذا أعطي شكر، وإذا قدر غفر، وإذا غضب فتر)([179])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): ( ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته:
تعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك)([180])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): (ثلاث من كن فيه فإن الله يغفر له ما سوى ذلك: من مات لا يشرك
بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه)([181])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): (ثلاث من كن فيه استوجب الثواب واستكمل الايمان: خلق يعيش به في
الناس، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل)([182])
ورأى آخر، فحدثه بقوله (ص): (ثلاث من كن فيه أظله الله تحت عرشه يوم لاظل إلا ظله: الوضوء على
المكاره، والمشي إلى المساجد في الظلم، وإطعام الجائع)([183])
***
لم أمكث في الطائف إلا تلك الأيام الأربعة التي تشرفت فيها بصحبة (الأمير).. لقد كانت تلك الأيام من أكثر
الأيام