responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 318
لقد قال يحث على الأخلاص في الجندية ـ وقد سئل عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله؟ ـ: (من قاتل لتكون كلمة الله تعالى هي العليا، فهو في سبيل الله)([678])

وفي حديث آخر أن رجلا قال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله تعالى، وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا فقال رسول الله (ص): (لا أجر له)، فأعظم ذلك الناس، وقالوا للرجل: عد لرسول الله (ص)، فلعلك لم تفهمه فقال: يا رسول الله، رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا قال: (لا أجر له)، فقال للرجل: عد لرسول الله (ص) فقال: له الثالثة فقال له: (لا أجر له)([679])

وجاء رجل إلى رسول الله (ص) فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ماله؟ فقال رسول الله (ص): (لا شئ له)، فأعادها ثلاث مرات، يقول له رسول الله (ص): (لا شئ له)، ثم قال: (إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا، وابتغي به وجهه)([680])

قال آخر: فقهنا هذا.. فما الثاني؟

قال: التقوى.. فمن لم يتق الله في قتاله لم يزده قتاله عن الله بعدا.

قال آخر: فكيف نتقي الله في قتالنا؟

قال: لقد كان رسول الله (ص) ‌إذا أمر الأمير على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله تعالى ومن معه من ‌المسلمين خيراً، ثم قال: (اغزوا باسم الله، في سبيل الله. قاتلوا من كفر بالله. ‌اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً)([681])

وروي أن امرأة مقتولة وجدت في بعض مغازي ‌رسول الله (ص) فنهى رسول الله (ص) ‌عن قتل النساء والصبيان([682]).

وعن رجل من جهينة، أن رسول الله (ص) قال: (لعلكم تقاتلون قوماً فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون ‌أنفسهم وذراريهم، فيصالحونكم على صلح، فلا تصيبوا منهم فوق ذلك، فإنه لا ‌يصلح لكم)([683])


[678] رواه البخاري ومسلم.

[679] رواه أبو داود.

[680] رواه النسائي.

[681] رواه مسلم وأبو داود والترمذي.

[682] رواه البخاري ومسلم.

[683] رواه أبو داود.

نام کتاب : النبي الإنسان نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 318
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست