responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 544
وجدتم ما وعدكم ربكم حقًا فإني وجدت ما وعدني ربي حقًا)، فقال عمر: يا رسول الله! ما تخاطب من أقوام قد جيفوا؟ فقال: (والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون الجواب)([564])

غزوة بني سليم:

التفت الحكيم إلى دوج، وقال: هذا هو سيف بدر الذي ملأتم الدنيا بسببه ضجيجا.. هل يملك أحد في تاريخه معركة أشرف من هذه المعركة؟.. وهل يملك أحد من الأسباب أشرف من تلك الأسباب التي خاض بها المسلمون هذه المعركة؟

سكت دوج، فأشار الحكيم إلى سيف آخر، وقال: سننتقل إلى سيف آخر.. وهو سيف يسميه المؤرخون (غزوة بني سُلَيم)

قال دوج: ألم يكتف محمد بانتصاره.. وبالهيبة التي كان يبحث عنها.. حتى يعود إلى إشهار سيفه من جديد؟

قال الحكيم: ما كان لنبي أن يدع سيفه قبل أن يأمره الله بذلك.. إن النبي صاحب رسالة.. وصاحب مبدأ.. ولا راحة له إلا بتأدية ما كلف به.

ولذلك، فإن النبي (ص).. وهو رسول الله المعصوم.. لم يغتر بالنصر الذي نصره الله به.. فلذلك بقي يرسل استخباراته لتخبره ما يكيد له الأعداء..

وكان أول ما نقلت استخبارات المدينة إلى النبي (ص) بعد بدر أن بني سليم وبني غَطَفَان


[564] رواه البخاري.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 544
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست