responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 499
بسبب ذلك.

قرأ دوج قوله تعالى:﴿ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيما﴾ (النساء:74)

ثم قال: ألا ترون في هذه الآية كيف يأمر القرآن بقتل من يهتمون بالحياة الدنيا ويعمرونها؟

قال الحكيم: أخطأت في فهمك لكلام الله.. فهؤلاء الذين يشرون الحياة الدنيا الذين أمر المؤمنون بقتالهم إنما يشرونها بالظلم والاستبداد والاستعمار.. ولو أنهم اشتروها بالطرق المشروعة لما عرض لهم أحد.

قرأ دوج قوله تعالى:﴿ وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرا﴾ (النساء:75)

قال الحكيم: هذه الآية هي سيدة آي الباب.. وهي الحكم الذي يرجع إليه في فهم كل ما يرتبط بالقرآن الكريم من آيات القتال والجهاد.

قال دوج: ولكن مثل هذا الأمر بالقتال لا نجده في المسيحية.

قال الحكيم: لأن المسيحية لم تكن في يوم من الأيام.. هي ولا سائر الأديان.. دين الخلاص..

غضب دوج، وقال: كيف تقول ذلك.. والمسيحية هي دين الخلاص؟

قال الحكيم: الخلاص بمفهومه الشامل الذي يعني الحياة بجميع أركانها لم يكتمل إلا في

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 499
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست