لهم:
إنكم عابرون الأردن إلى أرض كنعان فتطردون كل سكان الأرض من أمامكم وتمحون جميع
تصاويرهم وتبيدون كل أصنامهم المسبوكة وتخربون جميع مرتفعاتهم)
(العدد: 33/ 50-53)
ومثل ذلك ما ورد فى سفر
صموئيل:(فقال داود للفلسطينى: أنت تأتى إلى بسيف وبرمح وبترس، وأنا آتى إليك باسم
رب الجنود إله صفوف إسرائيل الذين عيرتهم.. فتعلم كل الأرض أنه يوجد إله لإسرائيل) (صموئيل:45-
47)
وفى سفر صموئيل الأول:(فذهب
داود ورجاله إلى قعيلة وحارب الفلسطينيين وساق مواشيهم وضربهم ضربة عظيمة وخلص
داود سكان قعيلة)(صموئيل الأول: 23/6)
وفى سفر المزامير:(يسبح
داود الرب ويمجده لأنه يعطيه القوة على محاربة أعدائه: الذى يعلم يدى القتال فتحنى
بذراعى قوس من نحاس.. أتبع أعدائى فأدركهم ولا أرجع حتى أفنيهم أسحقهم فلا
يستطيعون القيام، يسقطون تحت رجلى تمنطقنى بقوة للقتال تصرع تحتى القائمين على
وتعطينى أقفية أعدائى ومبغضى أفنيهم) (المزامير:
18/35-41)
هذه بعض النصوص التي تدل
على مشروعية الحرب والقتال، فالحرب ـ حسب هذه النصوص ليست شيئا مكروها.. بل هي
دائما تتم بمباركة الرب ومعونته، وكأن الرب ـ حسب تعبير التوراة ـ قد استل سيفه من
غمده فلا يرجع، كما في سفر (حزقيال:21/5)
قال دوج: أنت ترجع للعهد
القديم.. ولكن العهد الجديد يقول:(من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر)
قال الحكيم: وهو يقول
كذلك:(لا تظنوا أنى جئت لأرسى سلاماً على الأرض، ما جئت لأرسى سلاماً، بل سيفاً،
فإنى جئت لأجعل الإنسان على خلاف مع أبيه، والبنت مع أمها والكنة