فانكسر
إسرائيل أمام الفلسطينيين وضربوا من الصف فى الحقل نحو أربعة آلاف رجل) (صموئيل
الأول: 4/1-4)
وفى سفر التكوين:(فحدث فى
اليوم الثالث إذ كانوا متوجعين أن ابنى يعقوب شمعون ولاوى أخوى دينة أخذ كل واحد
منهما سيفه وأتيا على المدينة بأمن وقتلا كل ذكر وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف
لأنهم بخسوا أختهم، غنمهم وبقرهم وكل ما فى المدينة وما فى الحقل أخذوه وسبوا
ونهبوا كل ثروتهم وكل أطفالهم ونسائهم وكل ما فى البيوت) (التكوين:
34/25-29)
وفى سفر التكوين:(فلما سمع
إبرام أن أخاه سبى جر غلمانه المتمرنين ولدان بيته ثلاثمائة وثمانية عشر وتبعهم
إلى دان وانقسم عليهم ليلاً هو وعبيده فكسرهم وتبعهم إلى حوبة التى من شمال دمشق
واسترجع كل الأملاك واسترجع لوطاً أخاه أيضاً وأملاكه والنساء أيضاً والشعب)
(التكوين: 14/14 – 16)
وفى سفر العدد:(فقال الرب
لموسى لا تخف منه لأنى قد دفعته إلى يدك مع جميع قومه وأرضه فتفعل به كما فعلت
بسيحون ملك الأموريين الساكن فى حبشون فضربوه وبنيه وجميع قومه حتى لم يبق لهم
شارد وملكوا أرضه) (العدد: 21/34-35)
وفى سفر العدد:(ثم كلم
الرب موسى قائلا ضايقوا المديانيين واضربوهم لأنهم ضايقوكم بمكايدهم التى كادوكم
بها) (العدد: 25/16)
وفيه نرى نرى أن الله قد
أمر موسى ـ عليه السلام ـ أن يشن حرباً على أقوام قد عبدوا غير الله.. ففيه:(وكلم
الرب موسى فى عربات مو آب على أردن أريحا قائلا: كلم بنى إسرائيل وقل