responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 481
بصورة مومس بغي.. هل تقبل ذلك؟.. أم هل تعتبر ذلك من الحرية؟

قال دوج: لا شك أني لا أقبل.. ولكن هي أمي..

قال الحكيم: وهذا محمد.. وهو بالنسبة لكل مسلم أعظم حرمة من أبيه وأمه وأخيه وزوجه وولده.. إنه بالنسبة للمسلمين أحب إليهم من أنفسهم.. إنه بالنسبة لهم العين التي بها يبصرون.. والأذن التي بها يسمعون.. والروح التي بها يحيون..

وأنا أقول لك بكل صراحة.. لو أنك رسمت هذه الصورة.. وقلت للناس: هذه صورة فلان من الناس من المسلمين.. ربما لو قلت ذلك لن يهتم أحد.. ولن يبالي أحد حتى من رسمته لا يبالي.. أما محمد.. فهو القداسة بعينها.. ولا ينبغي للقداسة ان تلطخ.

قال دوج: ولكني ذكرت لكم أدلتي.. ألم تر كل تلك السيوف.. إن كل سيف منها دليل قائم بذاته.. إن كل سيف منها لم يضعه محمد حتى ملأه دماء.

انتفضت الجماعة غاضبة، فقال الحكيم: مهلا ـ يا جماعة ـ إن هذا الرجل ـ على ما يبدو ـ طالب حق.. وقد ذكر لنا من خلال صورته هذه الشبه التي تحيك في نفسه، وتحول بينه وبين محمد (ص).. والأدب الذي أدبنا رسول الله (ص) يدعونا لأن نحل له الإشكالات التي وقع فيها، ونجيبه عن الشبه التي جعلته يعتقد في نبينا هذا.

قال دوج: لا.. أنا لست واقعا في أي شبهة.. بل أنا متأكد من كل ما فعلته مصر عليه غاية الإصرار.

قال الحكيم: لا بأس.. ولكن المنطق العلمي يدعوك لأن تسمع لنا، ثم تجيبنا بعد ذلك بما

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 481
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست