responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 475
لا، والله، فقال :(ما من أحد إلا بعينه بياض)([535])

قال بات روبرتسون: ولكن الإسلام مع ذلك يحرم الغناء.. مع أن النفس الشريفة ترغب فيه.

قال بات روبرتسون: النفس الشريفة والنفس الخبيثة ترغب فيه.. فلذلك أباح الإسلام ما تطلبه النفس الطيبة، ونهى عما تطلبه النفس الخبيثة.

لقد تعامل الإسلام مع الغناء كما تعامل مع الطعام والشراب وكل شيء.. فأباح الطيبات وحرم الخبائث.. وهو لم يحرمها لأجل ما فيها من متعة، وإنما حرمها لأجل ما فيها من ضرر.. فالإسلام لا يضاد الرغبات التي لا تعقب ألما..

لقد نص الله تعالى على قاعدة هذا، فقال:﴿ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (لأعراف:32)

قال بات روبرتسون: ولكن الفقهاء يخالفونك في كل ذلك؟

قال الحكيم: ديننا نأخذه من نبينا قبل أن نأخذه من أقوال الفقهاء.. بل إن أقوال الفقهاء نحاكمها إلى أحاديث نبينا، فإن وافقته قبلناها، وإلا رفضناها.

***

بعد أن انتهى الحكيم من حديثه لم يجد (نيقتاس البيزنطي) ما يقوله.. ولذا سار مطأطئ


[535] ) ابن أبي الدنيا.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 475
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست