responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 441
قال بات روبرتسون: فما الغرابة في هذا؟

قال الحكيم: لأن العقيدة التي جاء بها الإسلام عقيدة منطقية تصف الكون وحقائق الكون، والأشجار التي يحويها الكون كما هي.. ولكن عقيدتكم التي تفخر بها علينا لا تحوي أي منطق، ولا يدل عليها أي دليل، فأنتم تفرضونها على الكون فرضا.

قال بات روبرتسون: لم أفهم ما الذي تقصده؟

قال الحكيم: أرأيت النار.. والأشواك.. والزلازل.. والبراكين.. والآلام.. والأمراض.. والموت..

قال بات روبرتسون: ومن لم ير كل ذلك.. إلا إذا كان مسلما متطرفا؟

قال الحكيم: فمن خلق كل ذلك؟

قال بات روبرتسون: الله.. الله هو الذي خلق كل ذلك.

قال الحكيم: فالله إذن خلق الأزهار الجميلة، والطيور المغردة.. وخلق بجانبها البراكين والزلازل.. لنعرفه معرفة شاملة كاملة.. فنرجو خيره، ونخاف الآلام التي قد تصيبنا من عقوبته.. فرحتم أنتم تختصرون الله فيما تحبون، أو فيما تملي عليكم شهواتكم.

وأنتم تشبهون في ذلك مجرما أخذ صورة مشوهة عن القاضي.. فقيل له: إنه قاض رحيم محب ودود.. لا يلقي المجرمين إلا بابتسامته العريضة وجنانه الفسيحة.. فراح ذلك المجرم يتطرف في جرائمه لا يقف في وجهه شيء..

قال بات روبرتسون: فهل فعلنا نحن ذلك؟

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 441
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست