responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 438
قال بات روبرتسون: وكيف نرجع إلى محمد، وقد طواه الثرى([481]

قال الحكيم: لقد كان لمحمد (ص) ورثة أوفياء لم يتركوا صغيرة ولا كبيرة من حياته إلا سجلوها.. فلذلك ـ نحن المسلمين ـ لا نرى محمدا إلا كما يرى بعضنا بعضا، فهو حي بيننا نعيش معه، ونسمع كلامه، ونتنعم بهديه.

قال بات روبرتسون: ولذلك حكمت على نبيكم من خلالكم.

قال الحكيم: ذلك خطأ، فنحن مع حبنا لنبينا وتعظيمنا له لا نرقى لأن نمثله.. محمد (ص) لا يمثله إلا محمد (ص).

سكت الحكيم قليلا، ثم قال: دعنا من هذا الجدل.. ولنعتبر ما ذكرته صحيحا.. ولا نريد منك إلا أن تثبته.

قال بات روبرتسون: لن يكلفني عنتا إثباتي لما ادعيته، فكل شيء يدل عليه.. يكفيك فقط أن تقارن بين المسيحية وبين الإسلام لترى التطرف في الإسلام وفي محمد في أرقى درجاته.

ففي الفكر والعقيدة ترى المسيحية دين المحبة.. تبشر بإله محب أرسل ابنه الوحيد ليفدي البشرية من الخطيئة.. بينما محمد يبشر بإله منتقم جبار يكوي كل من خالفه بكل نيران الألم.

وفي السلوك نرى المسيحية دينا بسيطا لا يكلفك إلا بالإيمان، بينما نرى الإسلام دين


[481] ذكرنا هذا مراعاة للجانب الفني، أما الحقيقة، فهي أن أجساد الأنبياء ـ عليهم السلام ـ لا يأكلها التراب، وقد ورد في الحديث الصحيح قوله (ص):( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي، فقال رجل: يا رسول الله، كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ ـ يعنى بليت ـ فقال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) رواه أحمد والدارمي وابن ماجة والنسائي.. وغيرهم.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 438
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست