وعندما سئل رسول الله (ص): أي الناس أكرم؟ فقال أكرمهم عند الله أتقاهم،
قالوا ليس عن هذا نسألك، قال فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله بن خليل
الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال:
فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا([478]).
لقد شاعت بين المسلمين هذه
المفاهيم.. فراحت تعارض ما قاله شاعر الجاهلية بمثل هذه الأبيات التي تحمل معاني
الانفتاح السامية، قال الشاعر: