responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 431
فضل الا بالدين أو تقوى، وكفى بالرجل أن يكون بذيا فاحشا بخيلا)([476])

وقال (ص):(من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه)([477])

وعندما سئل رسول الله (ص): أي الناس أكرم؟ فقال أكرمهم عند الله أتقاهم، قالوا ليس عن هذا نسألك، قال فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله بن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا([478]).

لقد شاعت بين المسلمين هذه المفاهيم.. فراحت تعارض ما قاله شاعر الجاهلية بمثل هذه الأبيات التي تحمل معاني الانفتاح السامية، قال الشاعر:

لعمرك ما الإِنسان إلا بدينه

فلا تترك التقوى اتكالاً على النسب

لقد رفع الإسلام سلمان فارس

و قد وضع الشرك الشقي أبا لهب

فما الحسب الموروث إن در دره

لمحتسب إلا بآخر مكتسب

إذا الغصن لم يثمر وإن كان شعبة

من المثمرات اعتده الناس في الخطب

وقال الآخر:

العلم زين وتشريف لصاحبه

فاطلب هديت فنون العلم والأدبا


[476] رواه أحمد والبيهقي.

[477] رواه مسلم.

[478] رواه البخاري.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 431
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست