وفي حديث آخر قال:(لا
تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل
وإما أن تكذبوا بحق، وإنه ـ والله ـ لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن
يتبعني)([453])
وفي حديث آخر قال:(لا
تسألوا اهل الكتاب عن شئ، فإنى أخاف أن يخبروكم بالصدق فتكذبوهم أو يخبروكم بالكذب
فتصدقوهم عليكم بالقرآن فان فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم)([454])
وفي حديث آخر قال:(لا
تحملوا دينكم على مساءلة أهل الكتاب فإنهم قد ضلوا وأضلوا من كان قبلكم ضلالا
مبينا)([455])
نظر إليهم كما ينظر
الأباطرة إلى رعاياهم، وقال: أظن أن ما ذكرته يكفي لتعرفوا من هو محمد.. وأظن أن
ما ذكرته يكفي لتدركوا عظم الخطر الذي تحمله أسطورة محمد.
هنا ظهر الحكيم، وصاح في
نيقتاس قائلا: لقد طرحت دعواك، فهل تسمح لي، وهل يسمح لي هذا الجمع أن أجيبك عنها؟
لاحظت تغيرا شديدا بدا على
ملامح نيقتاس، لكنه لم يملك إلا أن يقول: إن شئت..