responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 390
فيها ﴿ ليجعل ما يلقى الشيطان ﴾ من تلك الشبه وزخارف القول ﴿ فتنة ﴾ لمريض القلب ولقاسية، وليعلم من أوتى العلم أن ما تمنى الرسول والنبى من هداية قومه، وإيمانهم هو الحق. وهذه الآية ليس فيها إسناد شئ إلى رسول الله ، إنما تضمنت حالة من كان قبله من الرسل والأنبياء إذا تمنوا)([437])

السحر:

قال جيري فاينز: لا بأس.. فلنسلم بأن تلك الحادثة حادثة مزورة مكذوبة.. ولكن.. ما تقول فيما روي من سحر نبيكم؟.. لا يمكنك أن ترد هذا فقد روي في الصحيح.. بل رواه البخارى ومسلم جميعا.. فقد حدثت عائشة قالت: سحر رسول الله (ص) يهودى من يهود بنى زُريق، يقال له: لبيد بن الأعصم، قالت: حتى كان رسول الله (ص)، يخيل إليه أنه يفعل الشئ وما يفعله، حتى إذا كان ذات يوم، أو ذات ليلة، دعا رسول الله (ص)، ثم دعا، ثم دعا، ثم قال: يا عائشة أَشَعَرْتِ أن الله أفتانى فيما استفتيته فيه؟ جاءنى رجلان([438]) فقعد أحدهما عند رأسى، والآخر عند رجلى، فقال الذى عند رأسى، للذى عند رجلى، أو الذى عند رجلى، للذى عند رأسى: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب([439]) قال: من طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم قال: فى أى شئ؟ قال: فى مشط([440])


[437]البحر المحيط 6/381.

[438] أى ملكان فى صورة رجلين، دل على ذلك ما جاء فى مسند أحمد 6/63:( أتانى ملكان)، وكان ذلك مناماً.

[439] أى مسحور،كنو بالطب عن السحر،تفاؤلاً بالبرء، كما كنوا بالسليم عن اللديغ. النهاية 3/101.

[440] بضم الميم، ويجوز كسرها، هو الآلة المعروفة التى يسرح بها شعر الرأس واللحية.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 390
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست