responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 374
انظر.. لقد أمر النبي (ص) بأن يرد عليهم متعجبا مما طلبوه ومؤكداً أنه بشرٌ لا يملك تنفيذ مطلبهم:﴿ هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا ﴾

أمراض روحانية

قال رجل من القوم: لقد أجبته عن شبهة الأمراض العصبية والنفسية، فأجبه عن شبهة الأمراض الروحانية.

قال جيري فاينز: أجل.. فإن سهل عليك أن تجيب عن ذلك النوع من الأمراض، فإنه يستحيل عليك أن تجيب عن هذا النوع منها.

فإن طلبت الدليل، فلن يعز علي طلب الدليل.. ولن أستشهد هنا بما قال المستشرقون.. لا بروكلمان.. ولا غير بروكلمان.. بل سأستشهد بتاريخ محمد نفسه.. التاريخ الذي روي في كتب التفسير.

الشيطان:

لقد روى المفسرون أنه بعد نزول:﴿ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ (لنجم:19) ألقى الشيطان في قلب محمد ـ نتيجة تمنيه ألا ينزل عليه ما يغضب قومه من قريش، لأنه كان يطمع بإسلام بعض وجهائهم ـ بعض الكلمات، فاعتقد أنها من الوحى، فطلب من كتبه الوحى تسجيلها وكتابتها فى نص القرآن، وكانت تلك الكلمات هي:(أفرأيتم اللات والعزى، تلك الغرانيق العلى، وإن

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 374
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست