عن
معمر عن الزهرى، قال: فذكر حديثاً لعله يشير إلى حديث جابر الذى أخرجه قبل ذلك فى
المسند([419]).
وكذلك صنع مسلم، وابن حبان
فى صحيحيهما عقب إخراجهما لحديث عائشة فدل هذا كله، على أن ابن شهاب الزهرى كان
يحدث بالحديثين معاً، كما روى عنه غير واحد مما سبق بيانه، وأن الصواب فى رواية
حديث عائشة بدون تلك الزيادة، كما أخرجه مسلم، والبخارى فى بعض مواضعه، وغيرهما.
قال جيري فاينز: فلنسلم
بما ذكرت من حديث الزهري، فهو تابعي قد لا يكون الحديث بلغه بصورة صحيحة.. فما
تقول فيما روى عن ابن عباس من قوله:(مكث النبى (ص)
أياماً بعد مجئ الوحى لا يرى جبريل، فحزن حزناً شديداً حتى كان يغدو إلى ثبير مرة،
وإلى حراء أخرى، يريد أن يلقى نفسه)
قال الحكيم: هذا الحديث
غير مسلم تاريخيا مثل ذاك.
قال جيري فاينز: أتشكك في
كون ابن عباس صحابيا؟.. لو سمعك الغلاة في الصحابة لطعنوك بسيوفهم.
قال الحكيم: أنا لا أشكك
في صحبة ابن عباس، فهو حبر هذه الأمة وعالمها، ولكني