قال جيري فاينز: لعل قومه
لم تكن لديهم معرفة مفصلة بالصرع، فلذلك توقفوا عن رميه به.
قال الحكيم: ولكنهم كانوا
يعرفونه؟
قال جيري فاينز: ربما
كانوا يعرفون نوعا واحدا.. فللصرع أنواع كثيرة.
قال الحكيم: فصفها لي لنرى
مدى انطباقها على محمد (ص).
قال جيري فاينز: منها
الصرع الأصغر، ومن أعراضه: السرحان.. وفقدان الذاكرة.. وفقدان الكلام، أو الكلام
غير المفهوم.. وتوقف الجسم عن أي حركة تليها رمشات في العينين.. وفقدان النشاط
العادي.
ومنها الصرع الأكبر، ومن
أعراضه تصلب في الجسم.. واحتقان في الوجه.. وهزات متكررة في الجسم كله.. ولعاب
كثيف في الفم.. وعض للسان.
ومنها الصرع البؤري، ويكون
المريض فيه في كامل وعيه، وقد يتذكر ما حصل له خلال النوبة، ومن أعراضه تشنجات
حركية.. وتشنجات حسية.. وتخيلات مرئية أو سمعية أو شميه (هلاوس).. وإحساس داخلي
بالخوف.
قال الحكيم: أرى أن المنهج
العلمي يستدعي أن نبحث من خلال ما ورد في حياة النبي (ص) عما ينطبق على ما ذكرت من أعراض.