responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 286
وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81)﴾ (يس)

لقد استدل الله لهذا الأحمق الذي استبعد أن يحيي الله العظام بأن الله هو الذي أنشأها أول مرة وهو الذي أنشأ كل شيء.. فكيف يستبعد منه أن يحيي الموتى.

قال فرانكلين: وما علاقة هذا بما نحن فيه؟

قال الحكيم: أنت تختصر ما جاء به محمد (ص) في الغيب الذي لا يمكن أن نراه ما دمنا في هذه الدنيا.. وتريد من خلال ذلك أن تبين استحالة برهنة الواقع على صدق محمد (ص)، وفي ذلك مغالطة عظمى..

قال فرانكلين: كيف تكون مغالطة.. وهي تعتمد منهجا عقليا محترما.

قال الحكيم: ولكنها تصور أن ما جاء به محمد (ص) مقتصر على ذلك الغيب.. إن ما جاء به محمد (ص) مما يتطلب شهادة الواقع موجود في الغيب وموجود في الشهادة، وليس من المنطق أن نبحث في شهادة الغيب المكنون ونترك شهادة الواقع المعلوم.

قال فرانكلين: ولكن الواقع يشهده كل الناس.

قال الحكيم: من الواقع من لا يشهده أحد من الناس، فيكون حكمه حكم الغيب إلى أن يظهر للوجود.

قال فرانكلين: فهل هناك غيب من هذا النوع نطق به محمد؟

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 286
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست