قال فرانكلين: كيف يشهد له
أعداؤه بالصدق، وهم الذين بارزوه المحاربة؟
قال الحكيم: أحيانا تقف
الشهوات أو الأمراض النفسية حائلا بين الإنسان، وبين العمل بما يقتضيه عقله.. ألا
ترى أن السكير المدمن يعلم من أضرار الخمر ما يعلم، ولكنه مغلوب على أمره لا
يستطيع أن ينفك عن شربها؟
قال فرانكلين: بلى.. فما
السكر الذي حال بين قوم محمد، وبين اتباعه ما داموا يعلمون صدقه؟