قال: لقد تعلمت هذه الخدعة
من رجل ظهر في بلاد العرب قبل أكثر من أربعة عشر قرنا.. كان اسمه محمد..
تعجبت الجماعة، وقال بعض
المسلمين منهم: أتقصد رسول الله.. ذلك الصادق الأمين الذي امتلأت الأرض رحمة
وجمالا ونورا بمحياه.
التفت إليه فرانكلين،
وقال: لاشك أنك من الأغرار الذين استطاع محمد أن يلعب بعقولهم.. فيحول من المنديل
الأبيض الذي لا حياة فيه حمامة كتلك الحمامة التي أخرجتها لكم.
قال الرجل: ولكن محمدا رجل
من أهل الله، أوحى الله إليه.. وكان ذلك الوحي هو النور الذي اهتدت به أجيال طويلة
من الإنسانية.. بل لا تزال تهتدي.. بل إن الظمأ يصيبها أو يقتلها إن هي أعرضت عنه.
قال فرانكلين: لقد ذكرت لك
أن محمدا لم يكن سوى مخادع أو ساحر لا يختلف خداعه وسحره عن الخداع والسحر الذي
مارسته أمامكم الآن.