تعجبت الجماعة عجبا
شديدا.. وفغرت فاهها لذاك، فقال: لا شك أن لكم من الذكاء ما يعتبر ما فعلته مجرد
خدعة لها أصولها، وكيفيتها.. ولذلك لم تنخدعوا..
نعم.. أثار ذلك تعجبكم،
ولكنكم في نفس الوقت تعلمون أن المنديل منديل.. هو هذا المختفي داخل كمي.. وأن
الحمامة كنت أيضا أخفيها بطريقتي الخاصة.. وقد استطعت بما تعلمته من أساليب الخداع
أن أحول في أبصاركم المنديل حمامة.
ولكن.. لو كان بينكم أغرار
أو مغفلون أو صغار لم تنضج عقولهم، فإنهم سينخدعون.. أليس كذلك؟
قالت الجماعة: بلى.. فهات
خدعة أخرى.. وعلمنا من أسرارها ما علمتنا من أسرار هذه الخدعة.