يقابل به الإحسان، قال :(من صنع إليه معروف، فقال
لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء) ([314])، وفي
رواية:(من أسدى إليه بمعروف فقال للذي أسداه: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء)
وقد روي عن عبد اللّه بن
أبي ربيعة قال: استقرضَ النبيُّ (ص)
منِّيَ أربعين ألفاً، فجاءَه مال فدفعَه إليَّ وقال:(بارَكَ اللَّهُ لَكَ في
أهْلِكَ ومَالِكَ، إنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الحَمْدُ والأداءُ) ([315])
بل دعا (ص) إلى كثرة الدعاء لمن عمل معروفا إلى أن يتيقن أنه
قد أوفاه أجره، قال (ص):(من
استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن
لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه) ([316])، وفي
رواية:(حتى تعلموا أنكم شكرتموه، فإن الله تعالى شاكر يحب الشاكرين) ([317])