responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 252
يقابل به الإحسان، قال :(من صنع إليه معروف، فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء) ([314])، وفي رواية:(من أسدى إليه بمعروف فقال للذي أسداه: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء)

وقد روي عن عبد اللّه بن أبي ربيعة قال: استقرضَ النبيُّ (ص) منِّيَ أربعين ألفاً، فجاءَه مال فدفعَه إليَّ وقال:(بارَكَ اللَّهُ لَكَ في أهْلِكَ ومَالِكَ، إنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الحَمْدُ والأداءُ) ([315])

بل دعا (ص) إلى كثرة الدعاء لمن عمل معروفا إلى أن يتيقن أنه قد أوفاه أجره، قال (ص):(من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه) ([316])، وفي رواية:(حتى تعلموا أنكم شكرتموه، فإن الله تعالى شاكر يحب الشاكرين) ([317])

سكت قليلا، ثم راح يترنم بقول الشاعر:

يروى حديث الندى والبشر عن يده

ووجهه بين منهل ومنسجم

من وجه أحمد لي ندى ومن يده

بحر ومن فمه در لمنتظم

يمم نبيا يباري الريح نافلة

والمزن من كل هامي الورد خير همي

لو عامت الفلك فيما فاض من يده

لم تلق أعظم بحرا منه أن تعم


[314] رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

[315] رواه النسائي وابن ماجه وابن السني.

[316] رواه أبو داود والنسائي واللفظ له وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرطهما.

[317] رواه الطبراني.

نام کتاب : النبي المعصوم نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 252
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست